هذه هي فرنسا

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها ولمنتجاتها، واسألوا إن شئتم المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال الذي قطع الشك باليقين عندما أعلن أن بلاده لا تجد حرجا في الانحياز لمشروع العاهل المغربي محمد السادس القاضي بالحكم الذاتي كحل لنزاع الصحراء الغربية.
فرنسا تعرف قبل غيرها من الدول أن حكاية الحكم الذاتي، لعبة تناقض موقف الجزائر من القضية، وأقصى ما يمكن أن يقدمه هذا المقترح المغربي الثابت، هو إطالة النزاع كما يريد "صديقنا الملك"، ومع ذلك تراهن على المقترح وتتحدث عن توازن العلاقات الجزائرية الفرنسية!
الموقف الفرنسي من القضية الصحراوية، لا يحمل جديدا ولن يكون حاملا لأي جديد، في ظل استمرار عوامل احتفاظها بمصالحها في الجزائر، وفي ظل قناعة الجزائر بالإبقاء عليها منطقة نفوذ فرنسي حيوي دون أي شرط.
فرنسا لا تحتاج من الجزائر أكثر من الإبقاء عليها مجرد "بازار" لمنتجاتها وسوقا مفتوحة لسلعها الكاسدة، وهذه الرغبة تظل محفوظة بدون أدنى جهد، لذلك فهي تمارس البزنسة مع الجزائر، وتمارس السياسة مع "صديقنا الملك" في المغرب.
سعيد مقدم

تاريخ النشر الثلاثاء 15 آذار (مارس) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المفكر أحمد دلباني لـ"الجزائر الجديدة": الكتابة 

ثمة في الأفق الزماني القلق تيمة قارة في الفكر الغربي المعاصر، خاصة بعد العصر التأويلي الذي دشنه الفيلسوف 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس