رسالة إلى مزراق

رسالة إلى مزراق

قال عباسي مدني في إحدى حواراته: أنا لا علم لي بجيش الإنقاذ ولا أعرف قائده.
من أنت يا مزراق؟ ومتى تنزع العمامة الأفغانية لنعرفك؟ لصالح من تشتغل؟ ومن أمّرك على هذا الجيش الإنقاذي؟ وما هي مهمتك في الجبل؟ وما هي مهمتك اليوم - في "السهل" بتعبير الشاعر عيسى لحيلح- التي تريد إكمالها بإصرارك على تأسيس الحزب.
أنت لم تخلع لباسك الأفغاني، ومازلت تتباهى به وتصرخ في الفضائيات في وجوه محاوريك بأنك لم تكن تصطاد العصافير في الجبال. وتتوعد بأنك ستحصل على اعتماد حزبك، وتتوعد رئيس الدولة بأنك سترد عليه بكلام لم يسمعه من قبل. وين داخل بحمارك يا "شيخ" مزراق. هذه جمهورية لها رجالها وقوانينها. اخلع نعليك وخفض صوتك و"ريتي البغلة انتاعك"، بتعبير المفتش الطاهر.
رغم تحفظنا على سياسة هذا الرئيس وعلى عهداته غير الدستورية، أنت تتطاول على مؤسسات الدولة، وتثبت للجميع أنك لست رجل سياسة بقدر ما أنت رجل حرب، وصاحب مهمات..
يا مزراق: مُنحت لك فرص كثيرة لتخاطب الرأي العام ولم تفلح في إقناعه بأنك رجل سياسة بقدر ما رسخت في ذهنه رجل الحرب الذي يسكنك حتى النخاع، لأنك كنت دائما تتحدث بعنجهية المحاربين المستبدين، وغابت عنك حكمة الساسة المحنكين.

تاريخ النشر الأربعاء 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2015

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المفكر أحمد دلباني لـ"الجزائر الجديدة": الكتابة 

ثمة في الأفق الزماني القلق تيمة قارة في الفكر الغربي المعاصر، خاصة بعد العصر التأويلي الذي دشنه الفيلسوف 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس