لا عزة لمن يدين بالذل !

لا عزة لمن يدين بالذل !

كثير من المشاكل التي نعيشها في مجتمعنا، سهلة الحلول ولا تتطلب معجزة لحلها، إنما نحن المعنيون بها نعقدها ونزيد في تضخيمها، سواء بجهلنا أو بتواطئنا أو بجبننا في الكثير من الأحيان. أحيانا نلوم الدولة الغائبة على طول الخط، غير أن الواقع يقتضي أن نلوم أنفسنا أولا، فلا عزة لمن يذل نفسه.
جاء في خبر تناولته وسائل الإعلام في نهاية الأسبوع، أن عصابة من الملثمين يبلغ عدد أفرادها حسب شاهد عيان ستة سراق، هاجموا مركبة ترامواي بباب الزوار، وسلبوا منهم كل ما عندهم من أموال وحقائب يدوية ومجوهرات ثمينة وهواتفهم النقالة، ثم فروا سالمين !
في هذه الحادثة، لا يمكن بأي حال أن نتغاضى عن مسؤولية الدولة وتقصير مصالح الأمن في أداء واجبهم وحماية الركاب، والواقع أن تقصير الدولة وغيابها أصبح قاعدة عامة في جميع شؤون الحياة العامة، حتى أصبحنا نعتقد أن جهاز الشرطة أوجد فقط من أجل تحصيل الغرامات المالية من مستعملي السيارات لصالح الخزينة العمومية، ولكن في المقابل، لماذا كل هذا الذل الذي لحق بنا حتى أصبحنا لا نستطيع أن نرد الصفعة عن وجوهنا، ولا نقوى على التنديد بغياب الدولة شبه التام، ولا نقوى على تسمية السارق سارقا، وبمعنى آخر كيف يتسنى لعصابة من ستة أفراد أن تسيطر على مقطورة ترامواي ولا يتحرك احد، بل ولا يهبون هبة رجل واحد للدفاع عن أنفسهم؟ !
تغلغل الجبن فينا، ولم نعد نقوى حتى على التنديد بالجرائم التي تطالنا، والظلم الذي يطالنا، ومن شدة جبننا وخوفنا وانحرافنا أصبحنا نسمي الخائن والفاسد بطلا ونصفق له، ونسمي الرجل السوي الذي يخاف الله في نفسه وفي الآخرين " جايح"، وعدنا بواقعنا إلى زمن التتار، عندما كان المقاتل منهم يأتي إلى المسلم ويقول له ابق بمكانك إلى أن أعود إليك بعد ساعات حاملا سلاحي لأقتلك، فيلتزم المسلم مكانه مرتعشا إلى أن يعود قاتله، فيطهر الدنيا من جبنه وخوفه، وهو حالنا اليوم.. وأعيد واكرر لا عزة لمن يدين بالذل.

تاريخ النشر الجمعة 1 آذار (مارس) 2013

النسخة المصورة

إعلان

هواري بومدين

من أبرز رجالات السياسة بالجزائر في النصف الثاني من القرن العشرين، أصبح أحد رموز حركة عدم الانحياز ساند حركة 

إبنة نوال الزغبي تصالحها أخيرا بعد إنقطاع التواصل 

أخيرا وبعد مايقارب من عام على وقوع القطيعة بين نوال الزغبي ونجلتها الكبرى تيا ديب أخيرا بادرت الفتاة الشابة 

هذا ما كشفه أحمد الفيشاوي وأحمد داوود وأمينة خليل 

انطلق عرض فيلم" 122 " في السينمات مؤخراً، ويشارك في بطولته ​طارق لطفي​، ​أحمد داوود​،أمينة خليل​، ​ . 

البرلمان البريطاني يصوت بأغلبيته ضد اتفاق الخروج من 

خسرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تصويتا في البرلمان على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس