“البورتابل” ممنوع على الأساتذة والتلاميذ داخل المدارس

“البورتابل” ممنوع على الأساتذة والتلاميذ داخل المدارس

حركت الحوادث التي شهدتها المؤسسات التربوية بداية من قضية المعلمة صباح بودراس معلمة من ولاية باتنة وصولا إلى تطبيق الجن الذي تسبب في نقل عشرات التلاميذ إلى مصالح الإستعجالات بمختلف مستشفيات الوطن العديد من أولياء التلاميذ والشركاء الاجتماعيين الذين طالبوا وزيرة التربية الوطنية”نورية بن غبريت” بتفعيل التعليمات السابقة الموجهة لمدراء التربية التي تمنع استعمال الهاتف النقال داخل المؤسسات التربوية وأضاف هؤلاء أن تعليمة وزارية صادرة سنة 2005 من الأمانة العامة لوزارة التربية تؤكد في مضمونها “ بأنه تبين من خلال التقارير الواردة في الميدان الظاهرة السلبية المتمثلة في استعمال جهاز “البورتابل” داخل المؤسسات التربوية وحتى في الأقسام من طرف التلاميذ وحتى الأساتذة وعليه ولجعل المدرسة في منأى من كل ما من شأنه أن يخل بالسير العادي للعملية البيداغواجية في مختلف الفضاء التربوي من أقسام ومخابر ومكتبات وقاعات الرياضة البدنية وعملا على توفير الجو المناسب الذي يساعد على تحقيق الأهداف التربوية المرجوة يجب تبليغ التعليمات الصارمة بشأن هذا الموضوع إلى كل رؤساء المؤسسات التربوية والتعليمية والى كل المعلمين والأساتذة والعاملين البيداغوجيين لمنعهم منعا باتا من استعمال الهواتف النقالة أثناء وجودهم بالمرافق المذكورة”.
وتعليمة ثانية تشير في محتواها “ أنه نظرا للمضايقات التي يتسبب فيها إحضار الهاتف النقال داخل المؤسسات التربوية بالخصوص داخل الأقسام وقد ينعكس ذلك سلبا على السير العادي لتمدرسهم وبتالي على نتائجهم المدرسية وحفاظا على القيم الأخلاقية التي يجب أن تسود الجماعة التربوية” .
فهل ستعيد بن غبريط تفعيل هذه التعليمة للتخلص من صداع رأس فضائح الهاتف النقال في المؤسسات التربوية خصوصا وأننا على أبواب إمتحانات نهاية السنة الدراسية والتي تشهد عمليات غش كبيرة بإستعمال الهاتف النقال.
أ.رفيق

تاريخ النشر الأربعاء 22 آذار (مارس) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس