فنانون لـ"الجزائر الجديدة": الراحل صوت وصورة المخرجة صبرينة صوفطا تستعيد الذكرى الثلاثين للراحل سامي الجزايري

فنانون لـ"الجزائر الجديدة": الراحل صوت وصورة المخرجة صبرينة صوفطا تستعيد الذكرى الثلاثين للراحل سامي الجزايري

*- تحت شعار "مسار نجم"
*-صوفطا: ذهب بشكل مفاجئ بعد أن سطع نجمه
*- بن غالي: سامي فنان ملتزم ومنضبط نجح في زمن الفن الحقيقي
*- بوجليدة: سامي هو أزنافور الجزائر
*- عايدة ڤشود: الراحل نجم بارز
*- بوعلام رحمة: فقدته الساحة وهو في أول الشهرة
*- سامي زرياب: صبرينة تستعيد علما من أعلامنا

استعادت المخرجة صبرينة صوفطا، الذكرى الثلاثين لرحيل المغني "سامي الجزايري"، من خلال حفل فني يقام غدا بقصر الثقافة مفدي زكريا تحت شعار "مسار نجم"، حيث اعتبرت المدة طويلة جدا دون استذكار روحه وفنه، وهو المغني الوسيم صاحب الكاريزما والوجه الجميل، والصوت الآسر، الذي ألهم الكثيرين وقتها، معتبرة المبادرة مجرد التفاتة متواضعة من قبلها، وذلك خدمة لمن رحلوا بعد أن قدموا الكثير للفن.
إعداد: زينـة بن سعيد

"الجزائر الجديدة"، أول أمس، ولدى تواجدها بمكان إحياء الذكرى بمطعم "تالة ملي" المتواجد بشارع تليملي، اقتربت من المخرجة صبرينة صوفطا، وكذا جمع من الفنانين المنسيين والذين كانوا رفقة مع الفنان الراحل سامي الجزايري.

صبرينة صوفطا: هو ليس تكريما بل إحياء للذكرى

وقالت المخرجة صبرينة صوفطا، في حديث جمعها بـ"الجزائر الجديدة" على هامش اللقاء الذي جاء تحضيرا للحفل الفني الذي من المزمع إحياؤه غدا الإثنين بشعار دافئ يعبر عن رحيله المفاجئ بعد أن سطع نجمه، بأنه لا يمكنها الحديث عن الراحل سامي الجزايري لأنها ليست من جيله لذلك رغبت في جمع معارفه وكل من كانت تربطه به علاقة لتقريب صورة هذا الفنان الراحل من الجيل الحالي ليتمكن من معرفته.
وأوضحت المخرجة صبرينة، أنها ترفض تسمية المبادرة بـ"التكريم"، وإنما هي عبارة عن استرجاع لذكرى الفنان الراحل، ومساره الفني، وذلك بتحضير جوق موسيقي للحفل متكون ممن كانوا جنبا إلى جنب مع الراحل وهم لا يزالون على قيد الحياة، مشيرة أنها اختارت بمعية قائد الجوق الإذاعي مختار بوجليدة مجموعة من أغاني المرحوم سامي الجزايري التي لا يعرفها الجمهور، حيث اختارتها من ألبوماته القديمة التي كانت تشتهر منها غالبا أغنية واحدة، مضيفة أن التكريم يعني إحضار عائلة الراحل وتقديم الورود وكذا بعض التفاصيل التي يتطلبها التكريم عادة، لكنها لن تقوم بكل هذا، بل فقط باستعادة روح المرحوم.
وكانت منظمة الحدث، ترغب في تظاهرة كبيرة ببرنامج متنوع كفيلم وثائقي عن الراحل مع معرض للوحات، لكن بسبب الإمكانيات سيقتصر حفل الغد الذي سيكون بقصر الثقافة مفدي زكريا على الجوق الموسيقي فقط، حيث جمعت فيه مجموعة من الموسيقيين والفنانين الذين كانوا على تواصل مع الراحل، بالاضافة إلى مجموعة من الفنانين الحاليين، وذلك من أجل التواصل بين الجيلين القديم والجديد، على غرار سمير تومي، سامي زرياب، وخريج مدرسة ألحان وشباب أرزقي والي وذلك تحت إشراف مختار بوجليدة، مشيرة إلى ضرورة إكمال الشباب لهذا الطريق مقتدين بمن سبقهم دون قطيعة، ومن خلال الجوق الذي سيؤدي أغاني الراحل سيتعرف الجمهور عليها، حيث أن بعض المطربين يغنون أغاني ثم ينسبونها إلى التراث في حين أنها تمتلك صاحبها.
صبرينة صوفطا، أرادت من خلال هذا الحدث إعادة الاعتبار لمن رحلوا وتم نسيانهم، وكذا المتواجدين وهم منسيون أيضا، على غرار عبد الرحمان عزيز، أرزقي بوزيد، متسائلة عن سبب نسيانهم وتذكرهم فقط عندما يرحلون، ولم لا تتم الاستفادة منهم وهم موجودون، مثل الغازي الذي صنع البهجة يوما بأغنيته المشهورة "ما حلا دْ لْعشية"، كما أن التكريم الذي يكون بعد وفاة الفنان الذي كان منسيا سيمر مرور الكرام ولن يبقى له أثر.
وأضافت صوفطا، أن أول نشاط لشركتها "أدلبيتوم إفنتس" هو هذا الاحتفاء بالراحل سامي الجزايري، حيث أنها وبعد التقاعد من الإذاعة الوطنية حيث كانت مؤلفة ومخرجة للمسرح الإذاعي، أرادت إنشاء هيئة تُعنى بالثقافة التي ينقصها الكثير -حسب رأيها-.
والمخرجة صبرينة صوفطا، كانت عضوا في فرقة "الفخارجية" للموسيقى الأندلسية، موسيقية، عازفة، ومؤلفة قصص جسدها أشهر المسرحيين والفكاهيين، لتتوجه إلى الإخراج، ومنه إلى سيناريوهات الأفلام.

الفنان نور الدين بن غالي: لا يمكنني نسيان يوم وفاته
وفي الحديث ذاته، قال الفنان نور الدين بن غالي، أنه تعرّف إلى الراحل سامي الجزايري، سنوات الستينات بباريس، وهو يدعى سيد علي، وكان يحب جدا فنان مغربي يدعى سامي المغربي، وهو يهودي مقيم بالمغرب، مضيفا أنه سنوات الستينات والسبعينات كان يعمل في الحفلات بآلة الدربوكة في باريس، وقد عمل كثيرا مع الراحل دحمان الحراشي، قبل تبناه الفنان الراحل محبوب باتي أطلق عليه اسم "سامي الجزايري"، ويسجل له أغانيه المشهورة على غرار "أراضية"، "انساي انسايني"، لكن "الرحلة" كانت من كلمات سامي.
وتابع بن غالي، أن الراحل كان متزوجا وأنجب ثلاثة أطفال، لكنه بعد ذلك أعاد الزواج مع الفنانة نسيمة شعبان، وعاشا في البليدة، ويوم وفاته كان قد خرج من حفل وكان في طريقه إلى منزله بالبليدة وهناك كان الحادث، مضيفا أنه لن ينسى أبدا يوم وفاته، فقد كنا في جولة مع ڤروابي، حاج رحمان، ما مسعودة، حديدوان، في السفينة حيث قضوا هناك خمسة عشر يوما، وعند عودته قابله من انتظره بخبر وفاة سامي.
وعن الفنان، أكد بن غالي أن الراحل فنان منضبط وملتزم في لباسه وأغانيه، وكان طموحا متأسفا ومستاء من بعض الأمور لأنه لم يحظى بكل حقوقه، مشيرا أنه كان على حق لأنه كان فنانا كاملا، شكلا ومضمونا، متعلّم جدا، جميل الوجه، رائع الصوت،
وهو من عائلة ميسورة من تيزي وزو، له لونه الخاص وليس مقلدا لأحد، وعندما كان في البليدة كانا يتلقيان بشكل يومي مثلما يلتقي حاليا مع الفنان رابح درياسة والمازوني، مضيفا أن آخر حفلة جمعته بالراحل سامي ونسيمة شعبان ومحمد بوليفة كانت في سيدي فرج من تنظيم التلفزيون الجزائري سنة 1986، مشيرا أن نجاح الراحل لم يكن سهلا، فوقتها الباب كان عليها أبواب وكان زمن العمالقة، كالعنقى، درياسة، أحمد وهبي، سلوى وغيرهم، وكان لكل واحد منهم لونه الخاص، كانت الساحة كبيرة وحقيقية، وكانت هناك النخبة ولم يكن الأمر سهلا مثل الآن، وقتها تسجيل أغنية كان حلما، فهي تمر قبل كل شيء بلجنة النصوص التي تعير اهتماما كبيرا للكلمات، فالجزائري كان يملك قناة واحدة تجتمع حولها العائلة، فلا يمكن أن يتقبل أي رداءة من أي نوع.

قائد الجوق الإذاعي مختار بوجليدة: استحضرنا أغاني الراحل من أجل الحفل
من جهته ثمن قائد الجوق الإذاعي -المتقاعد حاليا-، المبادرة التي تبنتها المخرجة صبرينة صوفطا، حيث أنه لم يتردد لحظة في القدوم بعد معرفة الموضوع المتعلق بالحدث وهو إحياء ذكرى الراحل سامي الجزايري، وقد اجتمع بصوفطا وتحدثا عن البرنامج الذي سيكون في حفل غد، والذي سيكون تحت إشرافه وهو الذي قضى أكثر من ثلاثين سنة في الميدان الفني بالإذاعة، مضيفا أنه تم تحضير 12 أغنية للحفل، حيث سيعني كل من سمير تومي وسامي زرياب وأرزقي والي أربع أغنيات، وكلها من أغاني الراحل سامي الجزايري بالعربية والقبائلية، مشيرا أنه عرف الراحل في الوسط الفني وكان صاحب جمال وأنيقا، واصفا إياه بـ"أزنافور الجزائر"، ممتدحا مرة أخرى مبادرة صبرينة صوفطا التي -حسبه- فكرت في الراحل بعد كل هذه السنوات التي لم يتذكره أحد فيها، وهي ثلاثون سنة وكثيرة جدا.
وتابع بوجليدة، أن تعليمه كان كلاسيكيا حتى وصل إلى المدرسة العليا للموسيقى ليتحصل على الشهادة، وبعد كثير من المحطات وصل إلى الإذاعة حيث عمل هناك 36 سنة تعلم فيها التنويع في الأغاني، وتقاعد بسبب المشاكل، حيث أنه كان يحتاج في كل مرة إلى موسيقيين لإكمال الجوق لكن رسائله إلى المسؤولين لم تكن تلقى تجاوبا، وحاليا الإذاعة بدون جوق موسيقي.

الفنان المجاهد موحند أرزقي بوزيد: الراحل سامي كان مولعا بالفن المعاصر
أما الفنان المجاهد موحند أرزقي بوزيد، فقد قال في حديثه مع "الجزائر الجديدة"، أن الفنان الراحل سامي الجزايري كان يغني بالعربية والقبائلية، وكان مولعا بالفن المعاصر ويحب محمد العماري، الشيخ العفريت وغيرهم، وبدأ الغناء في مقاهي باريس، وكان يلتقيه بباريس كثيرا، وقد كان شخصا محبوبا من الجميع، في الجزائر وأيضا في باريس حيث كان يلتقي هناك بالفنانين التونسيين كالشيخ العفريت وسامي المغربي أيضا.
وعن الحدث الذي بادرت به المخرجة صبرينة صوفطا، قال بوزيد أنها التفاتة طيبة باعتبار أن هناك الكثير من المنسيين من الفنانين الذين قدموا الكثير للفن، مشيرا إلى نفسه، حيث قضى أكثر من ثلاثين سنة في المجال بالإضافة إلى انضمامه في صفوف الثورة على مستوى الولاية الثالثة وكذلك الولاية الرابعة، يملك في رصيده 350 أغنية، 45 منها لازالت تُبث، مشيرا إلى تأليفه لكتاب يضم سيرته الذاتية، معتبرا إياه كتابا تاريخا يحوي الكثير من التفاصيل وهو يبحث عن دار نشر وقد وضعه على مستوى "أناب" لكنه لم يتلقى بعد جوابا منها، واصفا نفسه بـ"الفنان الثوري المنسي".

الفنانة عايدة ڤشود: سامي كان حضورا خاصا
وفي ذات اللقاء، أفضت الفنانة عايدة ڤشود في حديثها إلينا، أنها كانت شابة عندما التقت بالفنان سامي الجزايري، وقتها كانت عضوا في المجموعة الصوتية وكانت طالبة في المعهد الوطني للموسيقى، وعندما كانوا يحضّرون لمهرجان ثقافي في أحد البلدان العربية، رأته لأول مرة، وقد كان جميلا وخفيف الروح طويل القامة ذو شعر جميل ووجه بهيّ، ورغم وجود فنانين رائعون ووسيمون مثل الغازي الذي كانوا يلقبونه بـ"ألفيس بريسلي"، إلا أن سامي كان الجمال الجديد بلون خاص به، مضيفة أنه أتى مثل النجمة وذهب فجأة، وعندما كان يحيي الحفلات بقاعات ابن خلدون، المسرح الوطني، الأطلس، كان الجمهور رهيبا، وكان من محبي الفنانين التوانسة مثل الشيخ العفريت، مشيرة أنها كانت تعرف زوجته الأولى وهي تونسية، بعدها ذهب إلى فرنسا واختفى لمدة، وعاد ليتزوج بجزائرية ومن ثم كانت أغنيته المشهورة "يا بنات الجزاير يا اللي خليتو عقلي حاير".
وأضافت ڤشود أن الفنان كان يتردد على الإذاعة، مثل الفنانين الآخرين كيوسف بوخنتاش، يوسفي التوفيق الذي يملك صوتا رائعا عندما يلقي القصائد ويغني الموشحات، مشيرة أنها عاشت إلى جانبهم، وكذلك صبرينة حيث ثمّنت مبادرتها وقالت أن هذه الشابة كبرت إلى جانبهم وقد كانت صغيرة وهي موسيقية ومغنية وفنانة ومن الميدان، متمنية أن تكمل مشوارها وتستعيد ذكريات المنسيين أمثال عبد الرحمان عزيز، أحمد سري، وغيرهم من الذين قدموا للجزائر وفن الجزائر، على أن لا تتلقى حواجز ومبدية استعدادها لمساعدتها في أي وقت تريد.

المطرب بوعلام رحمة: صوته باهر ورهيب
وكان المطرب الشعبي وأستاذ الموسيقى بوعلام رحمة حاضرا خلال اللقاء، حيث أكد في دردشته معنا، أنه التقى الراحل سامي الجزايري بفرنسا، حيث كان يتردد بين مقهى صلاح سعداوي ومقهى آكلي يحياتن، وكان يعمل هناك بآلة الدربوكة، بالإضافة إلى عمله ليلا كمضيف في السكك الحديدية، مضيفا أنه التقاه عندما بدأ هو العمل مع الراحل دحمان الحراشي حيث كان سامي صاحب آلة الدربوكة في الفرقة، وكان هو يغني بآلة الموندول بمقهى آكلي يحياتن كضيف، ثم عرض عليه دحمان الحراشي تسجيل أغنية معا فكانت "يا الحجلة جاك الصياد من بعيد"، و"يا الرايح" وكان سامي في الفرقة معهما، مشيرا أن سامي قد عمل مع الحراشي في حوالي 30 أغنية قبل أن يلتقيهما.
وعن سامي، وصفة بوعلام رحمة، بالشخصية والصوت والحضور، وكانوا يلقبونه "آلان"، وأول فرصة للغناء كانت له في مقهى آكلي يحياتن الذي بفضله أصبح مطربا، حيث قدم له الفرصة بأغنية "يا مولات الحايك"، وأول حفل له في فرنسا عند محمد بوديا الذي كان مجاهدا أيضا، وكان الحفل في مسرح "الورقة الجميلة"، وهناك غنى الكثيرون على غرار نادية الكبيرة، دحمان الحراشي، وهو أيضا (بوعلام رحمة)، مضيفا أنه في الجزائر قد سجل هو مع المرحوم سامي أغنيتان هما "يا ولد مّا وبويا" الذي يظهر صوته قويا ومتميزا، وكذا أغنية "يا العلجة بنت البهجة".
ولم يفوت رحمة، فرصة شكر المخرجة صبرينة صوفطا على هذه الالتفاتة، قائلا أن المبادرة مهمة جدا فهو فنان منسي منذ سنوات طويلة، متأسفا أنه يوم وفاته كان المقربون منه في جولة فنية وعند عودتهم صعقوا بالخبر، مشيرا أنه كان فقدا للساحة الفنية بمجرد أن برز رحل فجأة.

المطرب الشاب سامي زرياب: الحفل سيحتوي على أغنية غير معروفة للراحل
هو فنان شاب، فنان مؤدي لأغاني التراث، أوضح خلال الحديث، أن الحفل الذي سيقام غدا بقصر الثقافة مفدي زكريا، سيكون في مجمله من أغاني الفنان الراحل سامي الجزايري، بالإضافة إلى أغنية غير معروفة لدى الجمهور وهي "عمري والله ما تبكيش ما تقولي حبيبي نساني"، وهي فرصة لتقديمها للجمهور بمرافقة الجوق الموسيقي تحت إشراف مختار بوجليدة وكذا حضور 15 فنانا باستخدام آلات متنوعة.
وواصل زرياب حديثه، بالإشارة إلى المبادرة التي تحيي ذكرى الراحل سامي الجزايري، قائلا أنها مبادرة ثمينة، وعمل مذهل لصاحب الأغنية المعاصرة، مشيرا أن مثل هذه اللقاءات تعتبر فرصة له كفنان شاب في تقريبه من الجمهور والتقائه بشعراء وفنانين، خاصة وأن الفنان حاليا يعاني التهميش، ولم لا فرصة أيضا لإطلاق مشاريع أخرى خاصة وأن الأجيال كلها ستكون حاضرة.
وعن نفسه، قال زرياب أنه خريج جمعية "الأندلسية"، وفي رصيده 5 ألبومات في كل واحد منها تكريم لشخصية معينة، فمثلا كرم الشيخ الغافور بأغنية "ولفي مريم" في ألبوم 2010، وفي ألبوم 2013 كرم عبد الرحمان جودي بأغنية "أنا عقلي أداتو"، أما في ألبوم 2014 كرم الفنان نصر الدين شاولي بعد تعرضه لوعكة صحية، مضيفا أنه حاليا بصدد التحضير لألبوم جديد في التراث والحوزي، الذي سيكون جاهزا بعد رمضان على أبعد تقدير، فرغم الصعوبات لابد للفنان أن يكون متواجدا لأن له جمهورا ينتظره، مشيرا أن هذه الأنواع أيضا بدأت تجد طريقها نحو جمهورها، فكل لون له محبوه، والآن قد عاد نشاط الجمعيات الأندلسية وهي تدعى مدرسة أي أنها تقوم بالتربية أيضا، بالتالي تلاميذها يكبرون بقاعدة أساسية جيدة.
وتابع زرياب بقوله أنه في بحث دائم في تاريخ الأغنية، فهو يجمع التراث ويعيد تأديته مع لمسته الخاصة، فهو يحترم الكلمة واللحن لكن التوزيع يكون بشكل جديد مع ما يتطلبه الذوق العام، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على التراث خاصة أننا نملك الإمكانيات، ومن أجل التعرف على شعب وحضارة تكفي جولة في تراثه وثقافته.

من هو سامي الجزايري
سامي الجزايري من مواليد 6 سبتمبر 1945 في تيزي وزو وتوفي في 7 أفريل 1987، اسمه الحقيقي علي كانوني، ولد في ناث بويحيا عرش أث دوالا في مدينة تيزي وزو. تميز بأدائه لكل الطبوع منها الشعبي، العصري، القبائلي، الحوزي، الشرقي وقد تعامل كثيرا في مشواره مع المغني الجزائري الراحل محبوباتي. اشتهر في الجزائر بأغنتيه "يا بنات الجزاير" التي ما زالت تُبث في الإذاعات الجزائرية حتى اليوم، علاوة على بعض الأغاني القبائيلية مثل "أيا حداد الفضة" و"وردية".
توفي سامي الجزائري في أفريل عام 1987 إثر حادث مرور بسيارته في طريق بلدية بئر توتة.
إعداد: زينـة بن سعيد

تاريخ النشر السبت 22 نيسان (أبريل) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس