سكان قرية "المهلال" ببلدية اقرو يستنجدون بالسلطات

سكان قرية "المهلال" ببلدية اقرو يستنجدون بالسلطات

تيزي وزو

يعيش سكان قرية المهلال بدائرة ازفون ، بولاية تيزي وزو ، ومنذ الاستقلال ، ظروفا قاسية وعزلة قاتلة و جهلا تاما من طرف السلطات المحلية لهم ، والذي يضاف اليه قسوة الطبيعة ، حيث حرم قاطنوها من ادنى ضروريات الحياة ، نظرا لكومة المشاكل التي تقبع عليها القرية ، التي نغصت الحياة عليهم ، جراء تدهور المحيط المعيشي و تجرع معاناة التنقل عبر طرق مهترئة لقضاء ابسط الحاجيات ، زيادة على غياب المرافق الضرورية بهذه القرية الفلاحية ، ويقول السكان انهم ظنوا ان الحياة ستتغير عليهم عندما تم تصنيفهم من طرف المسؤولين ضمن الفئات الاكثر فقرا على مستوى الدائرة ، الا انه ما من شئ تغير .
و للوقوف اكثر على انشغالاتهم زارت الجزائر الجديدة تلك القرية ، والتقت بمجموعة من السكان راحوا يسردون علينا جملة المشاكل التي يتخبطون فيها يوميا .
ان الزائر للقرية التي لا تبعد عن ازفون الا ببضعة كيلومترات سرعان ما ينسى ازفون المدينة ، و ينبهر بجمالها و موقعها الاستراتيجي ، وخاصة بكرم و ضيافة سكانها ، وعلى الرغم من انها قرية هادئة و سياحية ، الا ان المسؤولين الذين تعاقبوا على البلدية لم يكترثوا لامرها .
نقص فادح في وسائل النقل
تبدا انشغالات السكان ورغم كثرتها ، من هاجس النقص الفادح في النقل ، حيث حدثنا الكثير منهم انهم يضطرون للوقوف لساعات طويلة عند مدخل القرية في انتظار اي وسيلة نقل تعبر من هناك ، مما يبرهن وبشدة حالة العزلة المفروضة عليهم ، وذلك لان الطريق الرابط بين مركز البلدية و القرية في حال يرثى لها ، تغزوه الحفر و المطبات من كل ناحية مما يجعل سيارات النقل الجماعي لا تمر الا نادرا من هناك ، وحتى اصحاب سيارات الاجرة يابون المرور من تلك القرية ، مما ضاعف حالة العزلة و التهميش التي يعيشها السكان و يتجرعون مرارتها يوما بعد يوم .
المياه الصالحة للشرب غائبة
حسب ما جاء على لسان العديد من سكان القرية فان الماء الشروب عملة نادرة ، وذلك على مدار ايام السنة ، اذ لم تعد الابار القديمة تكفي حاجيات الاسر المتزايدة و الثروة الحيوانية المتكاثرة ، فضلا عن تباعد هذه الابار و تراجع منسوب المياه بها ، حيث اصبح مفروضا على كل اسرة التنقل عبر الجرارت الى داخل المدينة لملئ الصهاريج بالماء ، و في ظل هذه الظروف يضطر الكثير من السكان الى التقشف في استعمال الماء ، ورغم انهم راسلوا عدة مرات المسؤولين الا انه لا حياة لمن تنادي .
الخدمات الصحية منعدمة
يشتكي سكان القرية من غياب الخدمات الصحية ، فرغم انها تعتبر من اقدم القرى على مستوى بلدية ازفون و ذات كثافة سكانية معتبرة ، الا انها تفتقر الى مركز صحي ، ليبقى شبح الامراض يترصد بقاطنيها ، الذين اكدوا انهم يكابدون متاعب كبيرة في الوصول الى اماكن تواجد الهياكل الصحية بالقرى المجاورة ، خاصة اذا ما تعلق الامر بالنساء الحوامل ، ويقول السكان ان تنقلهم الى تلك المرافق الصحية من اجل تغيير الكمادات او لاخذ حقن صار مكلفا ، الامر الذي زاد من حجم معاناتهم ، دون الحديث عن الحالات المستعصية و الخطيرة التي تستدعي السرعة في التصرف .
و في ظل هذه الظروف المزرية و الماساوية التي تطبع يوميات سكان قرية المهلال باوفون يناشد هؤلاء التدخل العاجل للسلطات المحلية للتكفل بانشغالاتهم ، و ذلك من خلال تجسيد مختلف المشاريع التنموية التي من شانها رفع الغبن عنهم و اعادة الحياة من جديد لقريتهم .

روبورتاج : نسرين جرابي

تاريخ النشر السبت 23 كانون الأول (ديسمبر) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المدير العام لشركة “بومار كومباني” علي بومدين يكشف 

المدير العام لشركة “بومار كومباني” علي بومدين يكشف نسعى لانتاج 1.5 مليون جهاز تلفزيون و3 مليون هاتف ذكي في 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس