كيف حفظ الله سيدنا ابراهيم عندما ألقاه قومه في النار

كيف حفظ الله سيدنا ابراهيم عندما ألقاه قومه في النار

وكيف نجّاه الله سبحانه من النّار، التي أعدّها له قومه؟ مولد ابراهيم عليه السلام ولد سيّدنا إبراهيم عليه السّلام في بلدة أور، الواقعة في بابل من أرض الرّافدين، وقد نشأ سيّدنا إبراهيم عليه السّلام في قوم ضلّوا عن منهج الله تعالى وانحرفوا عن دين التّوحيد، فراحوا يخترعون آلهة ليعبدوها من دون الله، فمنهم من كان يعبد الكواكب، ومنهم من كان يعبد الأصنام ومنهم من كان يبعد السّلطان في ظلمات وتيه شديدين، وبفطرة الإنسان السّليمة التي فطر الله النّاس عليها، حيث دين الحنيفيّة والتّوحيد رفض إبراهيم عليه السّلام كلّ مظاهر الكفر هذه، وراح يتأمّل في ملكوت السّموات والأرض ليتعرّف على الله المستحقّ للعبادة وحده، فرأى كوكبًا في السّماء، فلما أفل وغاب أدرك أنّه ليس بإله، ثمّ رأى القمر وعندما أفل أدرك أّنه ليس بإله، وكذلك حصل مع الشّمس عندما ظهرت وغابت، ليعلن إبراهيم عليه السّلام بعد ذلك توجّهه الإيمانيّ، وهو الحنيفيّة السّمحة المؤمنة بإله واحدٍ لا شريك له، هو الله سبحانه وتعالى وأعلن براءته من الشّرك والمشركين. ابراهيم عليه السلام وقومه وبعد ذلك بدأت المواجهة بين إبراهيم عليه السّلام وقومه وجداله لهم بالحجّة والمنطق السّليم، فقد راعه عبادتهم أصنامًا لا تغني عنهم شيئًا، وقد كان أبوه آزر من جملة المشركين، حيث أشفق عليه إبراهيم عليه السّلام، مبينًا له عداوة الشّيطان لابن آدم وكيف يريد غواية بني آدم، ودعاه إلى دين التّوحيد، وترك ما هو عليه من الضّلال والشّرك، فما كان جوابه إلا أن هدّده بالرّجم بالحجارة والهجران. وحينما رأى إبراهيم إصرار قومه على ما هم عليه من الضّلال والكفر قرّر أن يلجأ إلى حيلة، وهي أن يحطّم أصنامهم جميعًا، إلا صنماً كبيراً بينهم، ففعل ذلك وجعلها جذاذًا محطّمة إلى قطعٍ صغيرة، وعندما رأى القوم ما حصل لأصنامهم غضبوا لذلك وأتوا بإبراهيم عليه السّلام ليستفسروا عن من فعل هذه الفعلة فقال لهم أنّ كبير الأصنام هو من فعل هذا، فأقام عليهم الحجّة بأنّ هؤلاء الأصنام لا تملك الدّفاع عن نفسها فضلًا عن أن تدافع عن غيرها. وقد قرّر القوم أن يشعلوا نارًا حتى يلقوا إبراهيم عليه السّلام فيها، وعندما دخل إبراهيم النّار أمرها الله تعالى أن تكون بردًا وسلامًا على إبراهيم، فنجّاه الله من مكر القوم الكافرين.

تاريخ النشر الأحد 2 كانون الأول (ديسمبر) 2018

النسخة المصورة

إعلان

علي كافي (من 7 أكتوبر 1928 إلى 16 أبريل 2013) 

ولد في 7 أكتوبر 1928 بالحروش في ولاية سكيكدة. من عائلة ريفية تنتمي إلى الزاوية الرحمانية،مزيد من التفاصيل 

رغم رحيله منذ 16 عاماً - ليلى علوي تحيي ذكرى هذا 

نشرت الفنانة ليلى علوي على صفحتهافي موقع"فيسبوك"،مقطع فيديومجمعاً لبعض اللقطات من الأفلام،مزيد من التفاصيل 

قبل أيام من حفل الأوسكار..أين ترتفع وتنخفض حظوظ فيلم 

وضعت ​نادين لبكي​ بصمتهاعلى خريطة السينماالعالميةواستطاعت أفلامهاان تخترق الجدارالذي رسمناه،مزيد من التفاصيل 

ملفات ساخنة على مائدة 2019

عام مضى بكل إنجازاته وإخفاقاته، حروبه وصراعاته، وعام آخريحل بتطلعاته وتحدياته فى المنطقة، مزيد من التفاصيل 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس