رياضة

أرضية تشاكر لن تتحسن في شهر وبلماضي أمام خيار التضحية أو اللعب ب5 جويلية

مرة أخرى صنعتن أرضية ملعب مصطفى تشاكر في البليدة الحدث سهرة أول أمس في الجانب السلبي بحيث لعبت مباراة المنتخب الوطني أمام النيجر على أرضية كارثية بعد أن عجز عمال الملعب ومزارعيها على استعادة بريقها رغم كل الطرق التي جربت لاسترجاع الأرضية ومنح فرصة اللعب على أرضية جميلة لمحرز والرفقاء.

ولاحظ أنصار الخضر ومتتبعي المنتخب من صحفيين ونقاد أن بلماضي فضل السكوت ورفض التعليق على الأرضية بعد أن فهم أن تصريحاته السابقة تم تأويلها بطريقة تسيء للجزائر، لكنه وفي المقابل، شحن لاعبيه وحثهم على المطالبة بأرضية جيدة للمنتخب الوطني وهو ما نفذه سليماني ومحرز بكل فعالية لما أكدوا أن الجزائر بكل ما يحمله الاسم من عراقة يستحق أكثر من أرضية رملية لمنتخب حقق لقبا افريقيا، تصريحات تزيد من الضغط على المسؤولين قبيل مباراة حاسمة الشهر القادم أمام بوركينافاسو.

وأكد مصدر عليم من إدارة ملعب تشاكر أن أرضية هذا الأخير في حالة يرثى لها، بحيث تضررت جراء انتشار الطفيليات بداخلها وأن كل السبل تم اتباعها لعلاجها لكنها لم تجد نفعا.

وستتواصل الأرضية تدهورا حسب نفس المصدر وهذا ما يجعل نقل اللقاء الأخير أمام الخيول واجبا، بحيث شرع التفكير في نقل اللقاء الى ملعب ثان قد يكون 5 جويلية، بحيث كانت الكاف قد أهلت هذا الملعب قبل إعادة زراعة العشب الجديد الذي صار جاهزا لاستقبال لقاءات الدوري وقد ينقذ الفاف والوزارة الوصية أمام الضغط الممارس من طرف اللاعبين ومدربهم.

ويتساءل الشارع الرياضي حول موقف بلماضي من قرار كهذا، خاصة أنه رفقة لاعبيه كانوا قد قرروا الاستقبال بتشاكر وتعودوا على أرضيته وهاهم مجبرون على التنقل الى أرضية أخرى لطالما أخافت وأرعبت اللاعبين، وهو ما يشكل سلاح ذو حدين بالنسبة لأبطال افريقيا الساعين للوصول الى مباراة الحسم شهر مارس القادم.

ملعب وهران الذي اعيدت فيه عملية زراعة العشب قد تمنح حلا آخر رغم البعد، لكن بلماضي الذي يفضل العمل في سيدي موسى قد يرفض هذه الفكرة لتتجه الأنظار الى 5 جويلية الذي سيكون جاهزا منتصف هذا الشهر، وسيضع بلماضي في حيرة من أمره بما أنه سيضطر للفصل بين أرضية تشاكر وعشبها المصفر والممزوج بالرمال أو التنقل الى ملعب بمواصفات عالمية وتحمل مسؤولية الاقصاء من أكبر هدف للخضر وللناخب الوطني.

مهدي.س

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى