أهم الأخبارسياسة

تشريعيات 2021.. ثالث محطة انتخابية بعد التحولات السياسية

تعتبر تشريعيات الـ 12 جوان التي ستجرى غدا السبت، ثالث محطة انتخابية تقبل عليها الجزائر في ظل التحوّلات السياسية التي شهدتها منذ انطلاق الحراك الشعبي.

وتأتي بعد رئاسيات 12 ديسمبر والاستفتاء على الدستور بتاريخ الفاتح نوفمبر بعد التحولات السياسية التي عرفتها البلاد.

بعد حراك الـ 22 فبراير 2019 الذي دفع بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة إلى التنحي عن حكم امتد لعقدين من الزمن ومنعه من الظفر بعهدة رئاسية خامسة شهر أفريل. شهدت الجزائر بتاريخ الـ 12 ديسمبر من نفس السنة تنظيم انتخابات رئاسية،أفرزت صعود الرئيس عبد المجيد تبون إلى سدة الحكم .
الرئيس تبون جاء حاملا لجملة من الإصلاحات الاقتصادية والسياسية نحو بناء ” الجزائر الجديدة”، وسرعان ما شرع في تنفيذ أجندته التي انطلقت بإجراء تعديل على الدستور في الفاتح نوفمبر 2020 ، والذي انبثق عنه تغيير في القانون العضوي للانتخابات ،حل البرلمان بتاريخ 21 فيفري 2021 والإعلان عن تنظيم تشريعيات سابقة لأوانها بتاريخ الـ 12 جوان الجاري.
– بتاريخ 11 مارس 2021، أمضى الرئيس تبون مرسوما رئاسيا يتضمن استدعاء الهيئة الناخبة لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني .
وحددت فترة إيداع ملفات الترشح للتشريعيات من 11 إلى 22 مارس، قبل تمديد آجالها بخمسة أيام أخرى، بأمر من الرئيس تبون وبطلب من السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.

وخصصت الفترة الممتدة من 16 إلى 23 مارس 2021 للمراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية.
وفي 17 مارس أعلن عن انطلاق الترشيحات للتشريعيات.
وفي 6 أفريل، جرى تنصيب أعضاء لجنتين تضمان ممثلين عن عدة قطاعات حكومية للقيام بمهام مرتبطة بالتشريعيات،بينها متابعة الدعاية الانتخابية .
في نفس التاريخ حددت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات الشروط الواجب توفيرها من طرف الاحزاب السياسية والقوائم الحرة لقبول إيداع قوائم الترشيحات لتشريعيات 12 جوان الجاري ومن ضمنها تزكية القائمة بـ 25 ألف توقيع للناخبين عبر 23 ولاية ،على ان لا يقل العدد الأدنى من التوقيعات في كل ولاية عن 300 توقيع. وفقا لقانون الانتخابات.
وفي 9 ماي فصلت هيئة شرفي وبدون تحفظ بقبول 1483 قائمة حزبية وحرة من بين 2490 قائمة أبدت رغبتها في الترشح، إذ رفض قسم كبير منها لارتباط عدد من المرشحين فيها بالمال الفاسد.

وفي 20 ماي المنصرم ، انطلقت الحملة الانتخابية للمترشحين وتواصلت على مدار 21 يوما، قبل اسدال الستار على مجرياتها بتاريخ 7 جوان الجاري.
في اليوم الموالي وتزامنا مع نهاية الحملة الانتخابية، دخل المترشحون فترة الصمت الانتخابي، فترة انطلقت بتاريخ 8 جوان وتتواصل إلى غاية فتح صناديق الاقتراع.

وفي 9 جوان الجاري، انطلقت عملية التصويت عن طريق المكاتب المتنقلة في عدد من ولايات الوطن، لتشمل البدو الرحل وأفراد الجيش على الحدود.

مريم والي

مريم والي

صحافية بالقسم الوطني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى