أخبار عاجلةأهم الأخبارسياسة

ثلاثة كتل تتصارع على مناصب تجديد هياكل مجلس الأمة

بدأت معركة انتخابات تجديد هياكل مجلس الأمة تلقي بظلالها على سيناتورات الكتل الثلاثة بالمجلس، وحمى الظفر بهذه المناصب التي تذر امتيازات ومنافع على الفائزين بها تنتقل من كتلة إلى أخرى، والأمل يراود أعضاء كل واحدة من هذه الكتل في افتكاك مقعدا من مجموع هذه المناصب.
شرع أعضاء الغرفة العليا للبرلمان في “تسخين البندير” من خلال عمل الكولسة تحسبا للترشح لانتخابات تجديد هياكل السينا التي تضم في مجموعها خمسة وعشرون منصبا تتوزع ما بين نواب الرئيس، إي نواب صالح قوجيل، وعددها خمسة، منها ثلاثة لكتلة حزب جبهة التحرير الوطني باعتبارها صاحبة الأغلبية النيابية بالمجلس، والاثنان المتبقيان يتقاسمها كل من كتلتي الارندي وكتلة الثلث الرئاسي المعين بمنصب لكل واحدة منها.
بينما اللجان الدائمة فيقدر عددها بستة، تضم في مجموعها 18 منصبا، تتوزع بين رؤساء اللجان ونوابهم ومقرري اللجان، أي ثلاثة مناصب بكل واحدة.
وذكر مصدر من المؤسسة التشريعية العليا،تحدث ـ “الجزائر الجديدة” أن أعضاء في الكتل الثلاثة قد باشروا عملية الكولسة داخل أروقة المجلس منذ عدة أيام، أي في الوقت الذي كان الجميع منشغلا بالحملة الانتخابية لتشريعيات 12 جوان التي جرت منذ نحو عشرة أيام.
وحسب نفس المصدر فان الصراع سيكون على أشده بين المتنافسين خاصة على مناصب أربعة لجان توصف بالحساسة والأكثر أهمية، وهي لجان الاقتصاد والمالية، الشؤون القانونية والإدارية وحقوق الإنسان التقسيم الإداري والتنظيم المحلي وتهيئة الإقليم، لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية، وأخيرا لجنة الدفاع.
وحسب المصدر نفسه فان السيناتور عن الافلان فؤاد سبوتة الأوفر حظا لتولي منصب رئاسة لجنة الشؤون القانونية، وذلك لسببين، الأول يتعلق بشغل الأخير لمنصب مقرر اللجنة المذكورة منذ مدة، والثاني يتعلق بعمل الكولسة وحشد دعم زملاؤه في الوقت الذي كان اغلبهم في مناطقهم ينشطون الحملة الانتخابية لتجديد المجلس الشعبي الوطني لفائدة مترشحي تشكيلاتهم الحزبية، وهي الفترة التي استغلها سبوتة لإطلاق حملة انتخابية مبكرة داخل السينا لحشد دعم زملائه من الكتل الأخرى ومن كتلة الافلان التي ينتمي إليها.
واستنادا لذات المصدر فان انتخابات تجديد هياكل مجلس الأمة ستكون قبل اختتام الدورة التشريعية الجارية، والتي من المقرر أن يسدل الستار عنها في الأسبوع الأول من شهر جويلية القادم، أي بعد تنصيب نواب المجلس الشعبي الوطني الذين افرز تهم تشريعيات 12 جوان الجاري.
م.بوالوارت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى