سياسة

حمدادوش: ” حمس” حققت نتائج انتخابية تاريخية في مسار الحركة

 أكدت حركة مجتمع السلم  إنه وبالرغم من الظروف الصعبة والاستثنائية لتنظيم هذه الانتخابات المحلية التي جرى تنظيمها بتاريخ الـ 27 نوفمبر المنصرم ، فقد أحرزت ” حمس ” نتائج انتخابية غير مسبوقة في مسارها الإنتخابي .  

وجاء في منشور للقيادي بحركة ” حمس” ناصر حمدادوش عبر صفحته الرسمية بموقع التاص الاجتماعي ” فايسبوك ” حول النتائج التاريخية لحركة مجتمع السلم في محليات  2021 : ” إنه  لم يسبق للحركة في تاريخ مشاركاتها في الانتخابات المحلية منذ 1997م إلى الآن أن حقَّقت مثل هذه النتائج، والتي تثبت هذا التقدُّم رقميًّا في هذه الانتخابات، بالرغم من الظروف الصعبة والاستثنائية لتنظيم هذه الانتخابات، وذلك لعدة عوامل ومؤشرات، منها، أنها إنتخاباتٌ مسبقة، وتنظيمها جاء في أقل من 3 أشهر، إلى جانب حالة العزوف والمقاطعة، والتي تجلَّت أكثر في الاستفتاء على الدستور والانتخابات التشريعية (23%) فقط، بالرغم من تنظيمها بعد حراكٍ شعبي ومليوني” .

واعتبر حمدادوش أنَّ ” شروط المشاركة والترشُّح في هذه الانتخابات أصعب بكثيرٍ من سابقاتها ، ورغم ذلك لم يسبق للحركة في تاريخها السياسي أن تحصلت على هذه النتائج ” .

إذ تحصلت الحركة على مستوى المجالس البلدية: تحصلت الحركة على 1839 منتخب بلدي، مع التواجد في 489 بلدية من أصل 501 مجلس شاركت فيه. ينما تحصَّلت الحركة سنة 2017م على 1232 منتخب بلدي، والتواجد في 399 بلدية فقط من أصل 720 مجلس شاركت فيه.

أما على مستوى المجالس الولائية، فقد تحصلت الحركة على 235 منتخب ولائي، مع التواجد في 40 ولاية من أصل 41 مجلس ولائي شاركت فيه.

بينما تحصَّلت ” حمس” في محليات 2017م على 152 منتخب ولائي، والتواجد في 26 مجلس ولائي فقط.

وبلغ مجموع المنتخبين المحليين سنة 2021م ، 2060 منتخب، بينما كان سنة 2017 ، 1384 منتخب فقط.

وأضاف حمدادوش أن الحركة حققت في هذه الانتخابات انتشارًا انتخابيًّا وسياسيًّا في 488 مجلس بلدي، أي 97% من مجموع البلديات التي تم الترشَّح بها، وفي 40 مجلس ولائي أي 97% من عدد المجالس الولائية التي تم الترشح بها .

وهو ما يشير حسب” حمس ” إلى الإقبال الشعبي والتزكية الواضحة للحركة في الأغلبية المطلقة من هذه المجالس، وأنَّه لا مشكلة له مع قيادتها ولا مع خطها ولا مع مشروعها السياسي وخياراتها الاستراتيجية ” .

 

مريم والي 

مريم والي

صحافية بالقسم الوطني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى